Wednesday, March 13, 2013

سنن الصلاة


سنن الصلاة، ومنها:
الاستفتاح. 
جعل كف اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر حين القيام، قبل الركوع وبعده. 
رفع اليدين مضمومتي الأصابع ممدودة حذو المنكبين أو الأذنين عند التكبير الأول، وعند الركوع، والرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول إلى الثالثة. 
ما زاد عن واحدة في تسبيح الركوع والسجود. 
ما زاد على قول: (ربنا ولك الحمد) بعد القيام من الركوع، وما زاد عن واحدة في الدعاء بالمغفرة بين السجدتين. 
جعل الرأس حيال الظهر في الركوع. 
مجافاة العضدين عن الجنبين، والبطن عن الفخذين، والفخذين عن الساقين في السجود. 
رفع الذراعين عن الأرض حين السجود. 
جلوس المصلي على رجله اليسرى مفروشة، ونصب اليمنى في التشهد الأول وبين السجدتين. 
التورك في التشهد الأخير في الرباعية والثلاثية وهو: الجلوس على مقعدته وجعل رجله اليسرى تحت اليمنى ونصب اليمنى. 
الإشارة بالسبابة في التشهد الأول والثاني من حين يجلس إلى نهاية التشهد وتحريكها عند الدعاء. 
الصلاة والتبريك على محمد، وآل محمد، وعلى إبراهيم، وآل إبراهيم في التشهد الأول. 
الدعاء في التشهد الأخير. 
الجهر بالقراءة في صلاة الفجر، وصلاة الجمعة، وصلاة العيدين، والاستسقاء، وفي الركعتين الأوليين من صلاة المغرب والعشاء. 
الإسرار بالقراءة في الظهر والعصر، وفي الثالثة من المغرب، والأخيرتين من العشاء. 
قراءة ما زاد عن الفاتحة من القرآن، مع مراعاة بقية ما ورد من السنن في الصلاة سوى ما ذكرنا، ومن ذلك: ما زاد على قول المصلي: (ربنا ولك الحمد)، بعد الرفع من الركوع في حق الإمام، والمأموم، والمنفرد، فإنه سنة، ومن ذلك أيضاً: وضع اليدين على الركبتين مفرجتي الأصابع حين الركوع. 

واجبات الصلاة


واجبات الصلاة، وهي ثمانية:
جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام، وقول: (سمع الله لمن حمده) للإمام والمنفرد، وقول: (ربنا ولك الحمد) للكل، وقول: (سبحان ربي العظيم) في الركوع، وقول: (سبحان ربي الأعلى) في السجود، وقول: (رب اغفر لي) بين السجدتين، والتشهد الأول، والجلوس له.

أركان الصلاة


أركان الصلاة، وهي أربعة عشر:
القيام مع القدرة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والاعتدال بعد الركوع، والسجود على الأعضاء السبعة، والرفع منه، والجلسة بين السجدتين، والطمأنينة في جميع الأفعال، والترتيب بين الأركان، والتشهد الأخير، والجلوس له، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والتسليمتان.

شروط الصلاة


شروط الصلاة، وهي تسعة:
الإسلام، والعقل، والتمييز، ورفع الحدث، وإزالة النجاسة، وستر العورة، ودخول الوقت، واستقبال القبلة، والنية.

الصلوات غير المفروضة (التطوع)


الصلوات غير المفروضة (التطوع) :
أولاً : صلوات السنن الرواتب مع الفرائض :
وهي اثنا عشرة ركعة : ركعتان قبل الظهر ، وركعتان بعده ، وركعتان بعد المغرب ، وركعتان قبل العشاء وركعتان بعدها ، وركعتان قبل الفجر.
ثانياً : صلاة الوتر :( المغني لابن قدامه : 2/151- 162 ، المجموع شرح المهذب : 3/472 ، سبل السلام : 2/10)
والوتر سنّة مؤكدة غير واجبة ، وأما عدده فأقله ركعة واحدة وأكثره إحدى عشرة ركعة ، وأدنى الكمال ثلاث ركعات.
فإن أوتر بثلاث فالأفضل أن يسلم في الركعتين ، أي : يُصلي ركعتين ويُسلم ثم يُصلي الثالثة وحدها ، ولكن إن صلى خلف إمام يجمع بينهما : أي يصلي الثلاث بتسليمٍ واحد تابعه في ذلك ، لئلا يخالف إمامه ، ويستحب أن يقرأ في الركعة الأولى سورة :{ سبح اسم ربك الأعلى } ، وفي الثانية سورة : { قل يا أيها الكافرون } ، وفي الثالثة الإخلاص والمعوذتين.
وأما وقت الوتر  : فهو ما بين العشاء وطلوع الفجر ، والأفضل فعله في آخر الليل ، فإن خاف ألا يقوم من آخر الليل ، استحب له أن يوتر أوله ، ومن أوتر في أول الليل ثم قام للتهجد فالمستحب له أن يصلي مثنى مثنى ، ولا ينقض وتره أي لا يوتر مرة ثانية لأنه لا وتران في ليلةٍ واحدة.
والقنوت مسنون في الوتر في الركعة الواحدة ، أو في الركعة الأخيرة من ركعات الوتر سواء قنت قبل الركوع أو بعده ، ويستحب أن يقول في قنوته ما رواه الحسن بن علي – رضي الله عنهما – قال : علَّمني رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كلمات أقولهن في الوتر :" اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يُقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت ".( أخرجه الترمذي في السنن : 2/562- 563)
ولا يسن القنوت في الصبح ولا غيرها من الصلوات سوى الوتر. بهذا قال الحنفية والحنابلة ، وأما المالكية والشافعية فقالوا : يُسن القنوت في صلاة الصبح في جميع الأزمان … فإن نزل بالمسلمين نازلة فللإمام أن يقنت في صلاة الصبح.
صلوات تطوعات مع السنن الرواتب :
أ. أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها :
الدليل : عن أم حبيبة زوج النبي – صلى الله عليه وسلم - ، أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : " من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر ، وأربع بعدها حَرُم على النار ".( سنن أبي داود " مع شرح عون المعبود : " 4/147)
ب. أربع ركعات قبل العصر :
الدليل : ما روي أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : " رحم الله امرءًا صلى قبل العصر أربعاً ".( المصدر السابق : 4/149)
ج. الصلاة قبل المغرب :
الدليل : ما روي أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : " صلوا قبل صلاة المغرب – قال في الثالثة – لمن شاء ، كراهية أن يتخذها الناس سنّة".( أخرجه البخاري في صحيحه " مع شرح ابن حجر " : 3/59)
د. الصلاة بين الأذانين والإقامة :
الدليل : ما روي أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال :" بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة ، ثم قال في الثالثة – لمن شاء " والمراد بالأذانين : الأذان والإقامة من باب التغليب ، ففي هذا الوقت تستحب صلاة النافلة.( المصدر السابق : 2/106، 107)

كيفية الصلاة



بسم الله الرحمن الرحيم
1- الوضوء .
2- التوجه إلى القبلة وهي الكعبة أينما كان بجميع بدنه قاصداً بقلبه فعل الصلاة التي يريدها من فريضة أو نافلة ، واتخاذ القبلة شرط في الصلاة إلا في مسائل مستثناة .
3- تكبرة الإحرام (( الله أكبر )) .
4- رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام إلى حذو المنكبين أو إلى حيال الأذنين .
5- وضع اليدين على الصدر اليمنى على اليسرة والرسغ على الساعد .
6- دعاء الاستفتاح وله عدة صيغ (( اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما بعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقيني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد )) . الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .
7- الركوع مع رفع اليدين إلى حذو المنكبين أو الأذنين ؛ ويجعل رأسه عند الركوع حيال ظهره واضعاً يديه على ركبتيه مفرقاً أصابعه ويطمئن في ركوعه ويقول سبحان ربي العظيم ويستحب أن يقول مع ذلك سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي .
8- الرفع من الركوع مع اليدين إلى حذو المنكبين أو الأذنين ويقول سمع الله لمن حمده في حال الإمام والمنفرد ويقول حال قيامه ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد .. وإن زاد أهل الثناء ولمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد .
9- السجود مكبراً ويكون على أعضائه السبعة ( الجبهة مع الأنف واليدين مع الركبتين وبطون أصابع الرجلين ) مستقبلاً بأصابع رجليه ويديه القبلة ضاماً أصابع يديه ماداً لها ويقول حال السجود سبحان ربي الاعلى ويستحب أن يقول مع ذلك سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي . ويجافي عضديه عن جنبيه وبضنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه ويرفع ذراعيه عن الأرض .
10- الرفع من السجود والجلوس وقول رب اغفر لي و ارحمني واهدني وارزقني وعافني واجبرني ، ويطمئن في الجلوس .
11- يسجد السجدة الثانية مكبراً .
12- إذا كانت الصلاة ثنائية ( ركعتين ) جلس بعد رفعه من السجدة الثانية وقبض أصابعه كلها إلا السبابة من يده اليمنى وإن شاء قبض الخنصر والبنصر وحلق إبهامه مع الوسطى ؛ ثم يقرأ التشهد ( التحيات لله والصلوات والطيبات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وان محمداً عبده ورسوله ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) ويستحب الاستعاذة من أربع ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال ) والدعاء ثم يسلم عن يمينه وشماله بقوله السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله .
13- إذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية ينهض قائماً بعد قراءة التشهد رافعاً يديه إلى حذو منكبية أو أذنيه مع قوله ( الله أكبر ) ويضعهما على صدره ويقرأ الفاتحة ؛ ويتشهد بعد الثالثة من المغرب وبعد الرابعة من الظهر والعصر والعشاء ثم يسلم عن يمينه وشماله . 
بعد انقضاء الصلاة بالتسليم يستغفر المصلي ثلاثاً ثم يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام - قبل أن ينصرف إلى الناس إن كان إماماً ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد .
ويسبح الله ثلاثة وثلاثين ويحمده مثل ذلك ويكبره مثل ذلك ويقول تمام المائة ( أي يكمل بهذا القول بعد 33 تسبيح و33 حمد و33 تكبير يكون المائة هذا القول ) لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . ويقرأ آية الكرسي وقل هو الله احد والمعوذتين ويكرر قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات بعد صلاة الفجر والمغرب . وكل هذه الأذكار بعد الصلاة مستحبة وليست بفرض . 

أسرار الشفاء بالصلاة


الإيمان والصلاة لعلاج آلام المفاصل والظهر   
في دراسة علمية جديدة توصل العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن أداء فريضة الصلاة في الإسلام يعتبر طريقة مفيدة لتخفيف آلام المفاصل والظهر, لما تتضمنها من وقوف وركوع وسجود.
وأوضحوا أن أداء الصلاة خمس مرات يومياً يساعد في تليين المفاصل وتخفيف تصلبها عند الكثير من المصابين بالأمراض الروماتيزمية, وهي تفيد من يعانون من تيبس العمود الفقري بشكل خاص.
وأظهرت الدراسات التي أجريت في مؤسسة البحوث الإسلامية الأميركية أن الاستقرار النفسي الناتج عن الصلاة ينعكس بدوره على جهاز المناعة في الجسم مما يسرع التماثل للشفاء, وخصوصا في بعض أمراض المناعة الذاتية المتسببة عن مهاجمة مناعة الجسم لأنسجته مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي والذئبة الحمراء.
الصلاة تنشط جهاز المناعة
بينت الدراسة أن معدلات الشفاء من المرض تكون أسرع عند المرضى المواظبين على أداء الصلاة حيث يغمر قلوبهم الإيمان والتفاؤل والراحة النفسية والروحية والطمأنينة، مما يؤدي إلى تنشيط جهاز المناعة ويزيد من مقاومة الجسم.
ويرى العلماء أن الصلاة وحركاتها تمثل علاجا طبيعيا لحالات الشيخوخة التي يصاب فيها البعض بتآكل الغضاريف وتيبس المفاصل والذين يعتمد علاجهم بشكل رئيس على الرياضة.
المؤمنون أقدر على مقاومة الآلام المزمنة
وفي دراسة غير إسلامية، قال باحثون أميركيون إن التدين والالتزام بتعاليم الدين من شأنه تخفيف الشعور بالآلام المزمنة، وخاصة تلك الناجمة عن التهاب المفاصل، وأثبتت الدراسة أن المرضى المتدينين أقدر من غير المتدينين على التعامل مع الآلام وتقليلها بتنشيط إحساسهم بأنهم بصحة جيدة.
ووجدت الدراسة أن المرضى الراغبين بالتقرب إلى الله  يتمتعون عادة بمزاج جيد، وتكون حالتهم أفضل من حالة نظرائهم غير الملتزمين، كما أن هؤلاء يحصلون على دعم المجتمع في مواجهة معاناتهم.
الصلاة تساعد على تحمل الألم!
يقول الدكتور "فرانسيس جي" المشرف على فريق البحث إن الفريق لاحظ أن الأشخاص القادرين على السيطرة والتخفيف من آلامهم بواسطة الدين والإيمان تقلّ لديهم آلام المفاصل وتكون حالتهم النفسية أكثر استقراراً، ويلقون دعماً أعلى من المجتمع.
ماذا أمرنا الإسلام؟
يدعي الملحدون أن الدين هو تقييد للحرية والخضوع لعبادات وطقوس لا تفيد شيئاً، والحمد لله، فإن الدراسات الغربية تظهر يوماً بعد يوم أهمية الإيمان بالله تعالى وأهمية الصلاة الإسلامية! ونقول: إذا كان الإيمان غير ضروري للإنسان فلماذا ينادي به علماء الطب؟ وإذا كانت الصلاة لا فائدة منها فلماذا تظهر هذه الفوائد الطبية العجيبة؟
ولذلك فإن الإسلام وضع لنا أهم ركنين وهما: شهادة ألا إله إلا الله وإقام الصلاة، وهذا ما يجعل المسلم أكثر صحة وقدرة على مقاومة الأمراض وأكثر سعادة وراحة في الدنيا، ولذلك قال تعالى: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام: 82].
إذاً المؤمن الحقيقي الذي يلتزم بأوامر الله تعالى (وكلها مفيدة له) فإنه يعيش حياة مطمئنة، على عكس الملحد الذي غالباً ما يعاني من الاكتئاب والاضطرابات النفسية. وهذا ما أخبر عنه الحق جل وعلا بقوله: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [النحل: 97].
الصلاة تقوي عضلات الجسم
إن الصلاة تعتبر من أفضل أنواع الرياضات لأنها تلازم المؤمن طيلة حياته وبنظام شديد الدقة. وبالتالي يتجنب الكثير من الأمراض مثل ترقق العظام والناتج عن قلة الحركة. وتقوس العمود الفقري، وقد ثبت أن المحافظة على الصلوات تعيد للجسم حيويته وتنظم عمليات الجسم الداخلية.
إن الركوع والسجود في الصلاة يقويان عضلات البطن والساقين والفخذين. كما تزيد حركات الصلاة من نشاط الأمعاء فتقي من الإمساك. كذلك الركوع والسجود يؤديان إلى تقليل ضغط الدم على الدماغ ليسمح بعودة تدفق الدم إلى كافة أعضاء الجسم.

الصلاة تفيد الأم الحامل
كما أن المرأة الحامل تستفيد من حركات الصلاة في تنشيط حركة عضلاتها ودورتها الدموية وتخفيف الضغط والثقل الذي يسببه الجنين على القدمين من خلال السجود.
كما أن حركات الصلاة تعتبر بمثابة تمارين رياضية للحامل وخصوصاً في الأسابيع الأخيرة من الحمل، وهذه الرياضة مهمة لتيسير الولادة الطبيعية.
الصلاة تساعد على الاستقرار النفسي
هنالك آثار نفسية عظيمة للصلاة، فعندما يتم المؤمن خشوع الصلاة فإن ذلك يساعده على التأمل والتركيز والذي هو أهم طريقة لمعالجة التوتر والإرهاق العصبي. كذلك الصلاة علاج ناجع للغضب والتسرع والتهور فهي تعلم الإنسان كيف يكون هادئاً وخاشعاً وخاضعاً لله عز وجل وتعلمه الصبر والتواضع. هذه الأشياء تؤثر بشكل جيد على الجملة العصبية وعلى عمل القلب وتنظيم ضرباته وتدفق الدم خلاله.
 إن الصلاة هي صلة العبد بربه، فعندما يقف المؤمن بين يدي الله تعالى يحس بعظمة الخالق تعالى ويحسُّ بصغر حجمه وقوته أمام هذا الإله العظيم. هذا الإحساس يساعد المؤمن على إزالة كل ما ترسب في باطنه من اكتئاب وقلق ومخاوف وانفعالات نفسية لأنها تزول جميعاً بمجرد أن يتذكر المؤمن أنه يقف بين يدي الله وأن الله معه ولن يتركه أبداً ما دام مخلصاً في عبادته لله عز وجل.
لذلك وبسبب الأهمية البالغة لهذه الفريضة، جاء التأكيد على أنه لا يجوز للمؤمن أن يتركها مهما كان السبب فيجوز له أن يصلي قائماً فإن لم يستطع فقاعداً فإن لم يستطع فعلى جنبه حسب ما تسمح به الحالة الصحية له.
وحتى عندما يكون المؤمن على فراش الموت فلا يجوز له أن يترك الصلاة، بل هل هنالك أجمل من أن يختم المؤمن أعماله في هذه الدنيا بركعات يتصل بها مع الله تعالى؟ بل إن أول صفة للمتقين في القرآن هي الإيمان بالغيب ثم الصلاة، يقول تعالى: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)[البقرة: 2-3].
واستمعوا معي لهذا النداء الإلهي الرائع: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [البقرة: 153]. فالصبر إذا امتزج مع الصلاة كانا شفاء قوياً لأي مرض، وبخاصة إذا أقام المؤمن الصلاة بخشوع تام ولم يفكر بشيء من أمور الدنيا بل كان همه أن يرضي الله تعالى.
الصلاة برمجة للدماغ
عندما يقف الإنسان بين يدي الله في صلاته متوجهاً بقلبه إلى خالقه وهو يتخيل الجنة والنار وأحداث يوم القيامة وما يتلوه من معاني، ويتدبر الآيات التي يقرأها وإذا مرَّ بآية دعاء كررها، فإن هذه الصلاة ليست مجرد عبادة بل هي شفاء بحق. لأن الدماغ سوف يتلقى كمية كبيرة من المعلومات والأوامر القرآنية من خلال تلاوة القرآن أثناء الصلاة، وهذه الأوامر ستكون بمثابة إعادة شحن وبرمجة وإصلاح وتأهيل لما تعطل من خلايا!
دراسات علمية جديدة
يصرح بعض الباحثين المهتمين بموضوع الشفاء بالصلاة أن أي نوع من أنواع الصلاة إذا تمت بخشوع وتأمل يكون لها تأثير جيد على شفاء الأمراض، وفي مقالة نشرتها جريدة washingtonpost أكد فيها الباحثون أن الذين يحافظون على الصلاة بغض النظر عن دياناتهم يتمتعون بصحة أفضل وباستقرار نفسي ولا يعانون من اضطرابات نفسية.
فممارسة العبادة والتأمل يخفض من ضغط الدم وهرمونات الإجهاد ويبطئ معدل نبضات القلب بالإضافة إلى مفعول مهدئ. ويؤكد بعض الباحثين أن ممارسة الصلاة والعبادة في جميع الأديان يؤدي إلى تحسن أداء النظام المناعي للإنسان.
وفي دراسة أُجريت في جامعة كاليفورنيا شملت أناس متدينين من مختلف الأديان، وجد الباحثون أن الإنسان المتدين لديه نسبة أقل من خطر الموت المفاجئ والأمراض المزمنة، وفي دراسة ثانية أُجريت في جامعة روشستر تبيَّن أن معظم الأمريكيين (85 % ) يقتنعون بأن الصلاة تساعد على شفاء الأمراض.

بعض الباحثين وجدوا أن الدعاء للمرضى يمكن أن يساهم في تخفيف مرضهم، فقد قام أحد الأطباء وهو من سان فرانسيسكوRandolph Byrd بطلب الدعاء لأجل مئتي مريض قلب، ووجد تحسناً في حالتهم أكثر من أولئك الذين تُركوا من دون دعاء. وقد قام باحث آخر هو William S. Harris بنفس التجربة على ألف مريض قلب، ولاحظ أن المرضى الذين دعا لهم أصدقاؤهم بالشفاء أكثر تحسناً من أولئك الذي تُركوا من دون دعاء.
وفي دراسة أجريت عام 1988 من قبل العالم Randolph Byrd أظهرت الدراسة مفاجآت غير متوقعة، حيث وجد الطبيب الأمريكي أن الدعاء والصلاة من أجل مرضى القلب يؤدي إلى تحسن حالتهم النفسية والصحية.
وهناك دراسة نشرتها مجلة القلب الأمريكية عام 2006 تبين أن الصلاة ليس لها أي تأثير على المرضى، ولكن هذه الدراسة تقوم على الصلاة الشركية التي يدعون فيها المسيح من دون الله، وهذا لا يجوز، وكم تمنيت لو أن علماءنا يقومون بتجارب مماثلة على الدعاء والصلاة، ليثبتوا للعالم كله صدق هذا الدين.